2011-01-30

تحيه لهذا المواطن

الاحد 26-02-1432هـ الموافق 30-01-2011م  العدد 13743
للاطلاع على المقالة اضغط هنا
نص المقالة :-

عزيزي رئيس التحرير
تحيه لهذا الرجل وشكر ،،،، تم تغيير العنوان الى تحيه لهذا المواطن
في خبر نشر بجريدتنا الموقر "اليوم" بتاريخ الاثنين 5 -2- 1432هـ الصفحة الأخيرة  عنوانه: (مواطن خمسيني يكنس شوارع الدمام  ) إعداد الأخت شذى الطيب محررة القسم النسائي بالجريدة، وبكل حرفيه رصدت لنا المحررة مشكورة صوره عن المواطن الذي  التقت به في احد شوارع مدينة الدمام ، وعلى مدى أربع أيام  متتالية وهو يحمل مكنسته لينظف بعض شوارع وطرق مدينة الدمام وان سيارته بها من أدوات السلامة والنظافة ما يمكنه القيام  بتلك الأعمال. والتي هي بمثابة رد الجميل لهذا الوطن الغالي هذا ما جاء على لسان المواطن سعد بن مفرج إبراهيم السبيعي البالغ من العمر 57 عاماً ، والمتقاعد من وزارة الزراعة والمياه منذو ما يقارب السنتين. وفي إجابته على سؤال الأخت شذى ما دافعه للقيام بتلك الأعمال؟! أجاب العم سعد بأنه آن الأوان لنزول المواطن إلى الميدان كي يسهم في خدمه إنسانيه يقدمها لوطنه مشاركةً منه للتعبير عن مدى حبه للأرض التي عاش وترعرع في ربوعها وأعطته الكثير جاء اليوم الذي يرد الجميل دون مقابل وليثبت للجميع مدى مواطنته ألحقه ، مبدي استغرابه من بعض التصرفات التي لا تنم عن قدر ولو قليل من المحبة للوطن!! من خلال أفعال بعض الشباب في الاحتفالات باليوم الوطني وغيرها من المناسبات الرياضية و ما يمارسونه من تصرفات تسئ لهم ، ولمكتسبات هذا الوطن العزيز على قلوب الجميع من تكسير وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وبعض السلوكيات الخاطئة ... من منطلق هذه العبارات المتفائلة والحماسية المشجعة والتوجيهية من السبيعي وشعوره بعد تأديته تلك الإعمال من انشراح وسعه في الصدر تنتابه بعد عودته إلى منزله وان ما يقدمه لأعيب فيه. أقول بارك الله فيك يا بو مفرج وجزك الله خير... واشكر الكاتبة لتسليطها الضوء على الموضوع بكل جراءه ومصداقية ... وأدعو من خلال جريدتنا الموقرة جمعيات العمل التطوعي والجهات المعنية للاستفادة من الروح العالية لدى هذا المواطن المعطاء صاحب الأيادي البيضاء التي بذلت الجهد و الوقت لخدمة الوطن لكي يبثها في أبناء وبنات وطننا الذي هو في حاجة ماسه للقيام بإعمال تساند الجهات الأخرى في مملكتنا الحبيبة . 
نبيل بن أحمد الحميني _ الدمام 

2011-01-24

ممحاة الذنوب

الاثنين 20-02-1432هـ الموافق 24-01-2011م العدد 13737
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(الاستغفار ممحاة للذنوب(
عزيزي رئيس التحرير ،،،
يقول الله في كتابه العزيز ( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا(  (يرسل السماء عليكم مدرارا ) (ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ) سورة  نوح . هذه الآية العظيمة يبين لنا فيها ربنا  جل وعلا  فضل الاستغفار وأنه سبب عظيم في تحقق نعم الله -جلا وعلا – وهي القاعدة التي يقررها القرآن في مواضع متفرقة، قاعدة صحيحة تقوم على أسبابها من وعد الله، كما أن الواقع العملي يشهد بتحققها على مدار القرون. ومعنى الآية الكريمة أي آمنوا بالله وتوبوا إليه واستغفروه فإن ربكم تواب رحيم، يغفر الذنب ويقبل التوب بيده عز وجل مفاتيح خزائن السموات والأرض, فا الاستغفار والإكثار منه، سبب رئيسي في جلب الخيرات، ونزول البركات، الاستغفار يا له من نعمةٍ عظيمه أغلبنا يجهلها ويجهل فوائدها،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) وهو تأسٍ بالهادي البشير لأنه صلوات ربي وسلامه عليه كان يستغفر الله في المجلس سبعين مرة وفي رواية مائة مره رواه مسلم , ومن فضائل كثرة الاستغفار انه طاعة لله سبحانه وتعالى وانه سبب لمغفرة الذنوب  ومن صيغ  الاستغفار على سبيل المثال لا الحصر  ( استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ) وأيضا ما ورد عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ( اللهم أني أعوذ بك فأعذني، وأستجير بك من جهد البلاء فأجرني ، واستغيث بك فأغثني ، واستعين بك فأعني، واعتصم بك فاعصمني ، وأسألك فأعطني وإسترزقك فارزقني، وأستغفرك فاغفر لي،واسترحمك فارحمني يا ارحم الراحمين ) الاستغفار سبب لنزول الرحمة وطريق لتحريك القلوب إلى الطمع لما عند الله هيا أخي الغالي وما أحوجنا في هذه الأيام للالتزام بالاستغفار والإكثار منه لنكسب مغفرة ربنا وليبارك لنا فيما نملك ولتصبح حياتنا هانئة ويرزقنا بفضل من عنده فنكسب رضاء الله .... فإرسال السماء بالغيث من الله مرتبط بالتوبة والاستغفار  وإذا تاب العباد وأنابوا إلى ربهم ورجعوا إليه بصدق وإخلاص أعطاهم الله ما سألوا، واستجاب لدعائهم . اللهم إنا نستغفرك ،اللهم أغثنا يا مغيث.
نبيل بن احمد الحميني _ الدمام

2011-01-10

الحقوق .. مالنا وماعلينا


 الخميس 02-06-1432هـ الموافق 06-01-2011م عدد 13719
هيئة حقوق الإنسان والدور المفقود
عزيزي رئيس التحرير،،،، آمل نشر مشاركتي كما عودتمونا ولكم التحية
هيئة حقوق الإنسان الهدف منها حماية حقوقه و تعزيزها وفقا لمعايير حقوق الإنسان الدولية في جميع المجالات ، ونشر الوعي والإسهام في ضمان تطبيق ذلك في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية ؛ والهيئة هي الجهة الحكومية المستقلة المختصة بإبداء الرأي والمشورة فيما يتعلق بمسائل حقوق الإنسان.  هذه المادة الأولى في نص مشروع تنظيم هيئة حقوق الإنسان وهو تعريف مبسط بهيئة حقوق الإنسان في مملكتنا الحبيبة وما هي طبيعة عملها ، كما ويوجد أيضا تنظيم أخر هو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أنشئت لحماية حقوقه والدفاع عنه وفقاً لإحكام الشريعة الإسلامية والنظام الأساسي للحكم . وللعلم يوجد لهم فروع في المنطقة الشرقية وسائر مناطق المملكة ، ومن خلال اطلاعي على مواقعهم على الشبكة العنكبوتيه قررت أن أتقدم بصفتي الشخصية عبر خطاب وجهته عبر الفاكس بطلب الحصول على المنشورات أو المجلة التي تصدر من الجهتين المشار إليهم فرعي المنطقة الشرقية ـ وإدراج عنواني كي تصلني تلك المطبوعات بشكل دوري كي استفيد وأنور من حولي من الأهل والأصدقاء . ولكن للأسف هنالك تعارض في نص تنظيم المشروع وما يطبق على ارض الواقع من قبل بعض المسئولين  في ظل إمكانية الجهة الوفيرة ! هذا ما اتضح لي وبعد فترة من إرسالي ذلك الخطاب قررت مكالمة المسئول والسؤال عن سبب التأخر  في عدم إرسال ما طلبت ؟ حيث ذكر لي انه لا يتم إرسال أي إصدارات إلا لذوي المراكز القيادية في الدوائر الحكومية حينها أصبت بخيبة الأمل إذن  أين دوركم في نشر ثقافة حقوق الإنسان للعامة ؟ وتعريف المجتمع ! ومع هذا لعلمكم فإن معظم المواطنين لا يعرفون حقوقهم ــ أو معظمها ــ والذي يعرف بعض حقوقه لا يعرف كيف يحصل عليها، وهذا الوضع غير الطبيعي جعل بعض أنواع الفساد والظلم تنتشر في المجتمع تاركة آثاراً سلبية على الوطن والمواطن مع أن التعامل مع الكثير منها أمر متيسر لو أن الجهة المخولة تواجدت في تجمعات المواطنين وفي المراكز التجارية الكبيرة أو من خلال إرسال بعض تلك المنشورات المتخصصة  التي تعرفهم بحقوقهم أو تنظيم الندوات و أقامت  الدورات ليتسنى للمواطن والمقيم  تفادي الكثير من المشاكل والانتهاكات التي توقع الكثير في  الأخطاء وتكون نتائجها وخيمة في كثير من الأحيان ... لذا احمل الهيئة جانبا كبيرا في تدني ثقافة  المواطن بحقوقه ، في ظل إن من واجباتها القيام  بدورها في إعلام الآخرين بكل حقوقهم وعدم اختزال مفهوم تلك الحقوق في تبني مواثيق واتفاقيات ، وإيجاد آليات ووسائل تضمن تثقيف وتأصيل حقوق الإنسان في المجتمع عندها سنرى أن مجتمعنا أصبح قادرا على تحقيق كل آماله وطموحاته. والتي هي حق من حقوقه .
نبيل بن أحمد الحميني _ الدمام
ملاحظة: النص الذي وضع عليه خط اقتطع عند النشر من قبل المحرر لذا لزم التنويه

اليوم واجهة مشرقة



الاحد06-01-1432هـ الموافق 10-01-2011م عدد13723
عزيزي رئيس التحرير
دار اليوم النشأة والتطوير المستمر ،،، استبدال العنوان اليوم واجهة مشرقة
تسعى صحيفة اليوم والتي تصدر عن دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر منذو نشأتها الأولى، عندما فكر نخبه من الرجال المخلصين إصدار أول صحيفة في المنطقة الشرقية، حيث صدر العدد الأسبوعي الأول بتاريخ20شوال 1384هـ متزامنة مع صدور نظام المؤسسات الصحفية في المملكة عام 1383هـ .بعدها تحولت إلي جريدة نصف أسبوعيه ثم إلى جريدة يومية اعتباراً من تاريخ 29 رجب 1398هـ .وكان الشيخ  عبد العزيز التركي (رحمة الله) أول مدير عام للدار، ثم أتى بعده الدكتور عمر الزواوي ثم الشيخ حمد المبارك (رحمة الله) حيث كان المدير العام ورئيس مجلس الإدارة، ثم الأستاذ مساعد الخريصي ،ثم الأستاذ صالح الحميدان وهو المدير العام الحالي للدار ويرئس مجلس إدارتها حاليا معالي المهندس  عبد العزيز بن محمد الحقيل. ولا يحفى على الكثير ما تحتله الدار من تقدير واحترام ومكانه متميزة بين شقيقاتها المؤسسات الصحفية في المملكة والتي تحظى برعاية الدولة ممثلة بوزارة الإعلام، وتأتي صحيفة اليوم والتي تصدر عن هذه الدار ضمن المنظومة الإعلامية الناجحة بالمملكة، ويحرص الهيكل الإداري وجميع منسوبي الدار أن تكون داراً إعلامية متكاملة الأنشطة رائدة على المستوى الوطني ، ويبذلون جهود حثيثة لتقديم خدمات ومنتجات إعلامية متكاملة ومتميزة محلياً وخارجياً بمهنية وتقنية متقدمة، ومن منطلق واجبهم لتحقيق الأهداف والدور الوطني المناط على عاتقهم ومسئوليتهم الاجتماعية تجاه المجتمع . ولمواكبة التحديثات العالمية في مجالي الصحافة والإعلام ،من خلال تبني استراتيجيات طويلة المدى وتسخير الإمكانات المتاحة لتحقيق الطموحات... هذا المنهج جعل منها صحيفة المنطقة الشرقية الأولى والتي يتابعها أبناء المنطقة بشغف واهتمام بالغ وسائر مناطق مملكتنا الحبيبة بل ذهبت إلى أكثر من المحلية إلى الخليجية والعالمية من خلال استقطاب كتاب من دول الخليج وأدباء وإعلاميين عرب لإثراء التنوع في الطرح والشمولية في المحتوى ،نشكر مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة وسعادة مدير عام الدار وسعادة رئيس التحرير وجميع العاملين المخلصين في دار اليوم للإعلام . الذين اخذوا على عاتقهم تنفيذ تلك الانجازات والاستمرار بكل تحد وإرادة ونبارك لكم ونهنئكم على هذه الخطوات التطويرية الرائعة والرائدة ،كما نهنئ أنفسنا كذلك فقد أصبحت جريدة اليوم واجهة مشرفة للمنطقة الشرقية ومعلما بارزا للوطن ورمزا للتحدي والإصرار ونموذجا راقيا للطموح المتجدد ... سائلين المولى عز وجل لكم جميعا مزيداً من التوفيق والنجاح.
ملاحظه: النص المشار إليه بخط تم حذفه من النشر لذا لزم التنويه
نبيل بن أحمد الحميني_الدمام


2010-12-23

فيهم خير .!

فيهم خير .!
الخميس 1432-01-17هـ الموافق 2010-12-23م العدد 13705 السنة الاربعون
للاطلاع على المقالة اضغط هنا

عزيزي رئيس التحرير،،،،
يدرك الجميع ماللعمل التطوعي من فوائد لخدمة الوطن والمجتمع ومساندة الجهات ذات العلاقة ، والتخفيف على الجهات الحكومية في حال حدوث الكوارث والأزمات وغيرها لاقدر الله ، والمنتسبون اليه يجنون ثماره حيث يشغلون اوقات فراغهم بما ينفعهم ويكسبهم المهارات في شتى المجالات ، دافعهم الوحيد مساعدة الآخرين بلا مقابل ،في الخامس من ديسمبر من كل عام ، يحتفل متطوعو العالم بيومهم العالمي الذي أعتمد من قبل الأمم المتحدة ليكون اليوم الذي يحتفل فيه العالم تكريما للعمل التطوعي والمتطوعين ولدعم دورهم ويهدف هذا اليوم إلى تحفيز المشاركة المجتمعية وإلى إيجاد سياسات تشجع الأعمال التطوعية وتسهم في توسيع الأنشطة التطوعية وإلى الاعتراف بأهمية دور العمل التطوعي في تنمية المجتمعات إجتماعيا واقتصاديا. ولترسيخ مفاهيم العمل التطوعي ... لذا جاء الحفل البهيج برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف حرم أمير المنطقة الشرقية بقاعة الأندلس بالدمام بتكريم خمس فرق تطوعية قدمت اعمالاً اتصفت بالإبداع والتميز من ضمن اربع عشرة فرقة تطوعية عرضت مشاريعها في المسابقة. وبحضور ممثل من وزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من رجال وسيدات الأعمال والإعلاميين ووجهاء المنطقة ،حيث أعلنت جمعية جود الخيرية عن جائزتها للعمل التطوعي وتأتي هذه المسابقة من أجل توسيع مجالات عمل تلك الفرق وإفادة المجتمع بها ودعوة الشباب والشابات للإنخراط في الفرق التطوعية ،لذا حق لنا ان نتباهى بهؤلاء «الشباب والشابات» الطموحين ، والامتنان الكبيرلصاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف لرعايتها وتشريفها للحفل ،وشكرنا لجمعيةجـود التي عرفت المجتمع بأعمال تلك الفرق وجعلته اكثر تنظيماً، ونبارك للفائزين وحظاً أوفر لباقي المشاركين.
نبيل بن أحمد الحميني _ الدمام

2010-12-02

كل إناء بما فيه ينضح يا دكتورة أمل ..!

الخميس 1431-12-26هـ الموافق 2010-12-02م العدد 13684 السنة الاربعون

للاطلاع على المقالة اضغط هنا 

كل إناء بما فيه ينضح يا دكتورة أمل ..!


عزيزي رئيس التحرير
استوقفتني مقالة الدكتورة أمل الطعيمي المنشورة في جريدتنا الموقرة بتاريخ الأحد 22-12-1431هـ عدد 13680
بعنوان (معاقل الأشباح )،في البداية ترددت كثيرا حول التعليق لما تطرقت إليه الكاتبة هل سينشرردي!! أم لا؟
وليقيني التام بمنهج الصحيفة ومصداقيتها والشفافية التي تنتهجها ،واتاحة الفرصة للقراء للتفاعل مع الكتاب ولأهمية
الموضوع المثار في جزئية محددة قررت الرد على نقطة... (مثل النقاب)التي برأيي أثارت حفيظتي والمؤكد
أنها اثارت دهشة وتساؤلات الكثير من القراء ... في البداية ذكرت الكاتبة انها تتلقى دعوات من منتديات تطالبها
للمشاركة والإجابة على بعض الأسئلة من المشاركين ،وإن هنالك أناسا وصفتهم بالتهذيب والرقي يقدمون أسئلة
جادة ومناقشة أمور لها فائدة، والصنف الآخر اسمتهم بالأشخاص غير المعروفين ،وإنهم غير جادين في
نقاشاتهم وتصرفاتهم ويقدمون انفسهم بأسماء مستعارة. الى هنا الكثير يعاني من هذه المشكلة في عالم الإنترنت
فلا تكاد تعرف مع من تتخاطب !وما هو فكره ومستواه التعليمي ، والكثير الكثير نجهله عنهم ؟ ليس
بضرورة الإلمام بكل هذه المتطلبات ومن باب المثل القائل (كل اناء بمافيه ينضح ) أنت وحدك تستطيع التحكم
في هؤلاء المستترين خلف الشاشة من خلال ردك الرصين وأسلوب التعامل الأمثل الذي يحتويهم بكل اشكالهم
وأخلاقياتهم ،في ظني لو أن الدكتورة تحلّت بقليل من الصبر والمعالجة السليمة لماحدث لها من مضايقات
من قبل رواد المنتدى او الموقع الألكتروني الذي زارته وهذه إحدى السبل وطرق العلاج ،وليس عرض المشكلة
على العلن لأن الأمر راجع لصاحبة المقالة ومدى معالجتها للوضع ومعاناتها وحدها كيفما شاء تتصرف معها
,لكني اردت ايضاح أن الدكتورة- وفقها الله - تطرقت الى (النقاب) مستشهدة أن بعض النساء ترتديه لتستتر
فلا تُعرف،متخفية لممارسة خطأ وأخرى لإبراز جمال بتركيز..واوصاف أخرى وردت ضمن المقالة.
في حين أن ارتداء النقاب في الشريعة الإسلامية جاء ليحفظ للمرأة عفافها ويسترها من ضعفاء النفوس ،قال تعالى:
(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى أن يعرفن فلا يؤذين).
كل ما اردت قوله أن استشهاد الدكتورة الكاتبة ليس في محلّه وليس بالضرورة إنجاز مقالة الكاتبة في زاويتها
المخصصة في وقتها المحدد يجيز لهاالتعدي على الثوابت (والمسلَّمات بفتح اللام) والمقارنة التي تأخذ القارئ
للشتات في امر (النقاب) الذي يميز المراة المسلمةعن سواها والذي يحاربه الغرب ويهاجمه بشتى السبل لانتزاعه
، ومن هذا المنبر أقول لا بد من أن نرتقي لمستوى النضج في كتاباتنا ،وان نملك الرؤية الجلية الواضحة ،
والحس الصحفي ونبتعد عن المريبات في امور ديننا كي لاتحسب علينا الهفوات , وان نعي مدى فهم المتلقي ،
وأبعاد ما نقدمه إسهاما منا في ايجاد وضع اخلاقي واجتماعي ترتفع فيه ثوابتنا وقيمنا وتسمو بلاخدوش،
او مبررات تجعلنا نرضخ للانسياق لها دون شعور منا بالمسئولية. ومن هذا المنطلق قررت الرد وآمل أن
تتقبل الكاتبة إيضاحي هذا ،ولكم الشكر ..

نبيل بن أحمد الحميني ـ الدمام
ملاحظه تم وضع ثلاث تعليقات على المقالة في موقع الجريدة وحذف اثنان  
الاول : لافض  فوك ,, رميت فأصبت اسأل الله ان ينفع بك وبقلمك الى الامام  المعلق باسم lio45 وضع التعليق
تمام الساعة 5:19 صباحاً التعليق الثاني لا اتذكره مع الاسف لم انسخه والثالث كان يحمل انا ضدك علما بان عدد
القراء فاق 5000 لذا لزم التنويه بعدها تم وضع تعليق باسم سعد 44 وهو جزك الله خير واكثرالله من
امثالك مقال جميل شكراللكاتب


 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د.امل الطعيمي
معاقل الأشباح
رابط المقالة 
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13681&I=801106&G=1 
من حين لآخر تصلني دعوات من منتديات الكترونية للمشاركة في المنتدى او الاجابة عن اسئلة المشاركين. تلك
الدعوة تصل باسم صريح، وقد بلغت الغاية في التهذيب والرقي.. فأدخل الى المنتدى وأتجول فأجد نفسي محاطة
بكم هائل من الأسماء المستعارة ولا أجد من يتحدث وهو معروف إلا من استضافه ذلك الموقع من الكتاب،
أما الباقي فهم أشخاص غير معروفين!! مع ان المنتدى يطرح موضوعات جادة ويدور النقاش حولها من جميع
المشاركين او عابري السبيل، وكنت ومازلت أتساءل : لماذا نصر على هذا التخفي؟ وما الفائدة منه في
المواقع الجادة ؟ أليس المطلوب هو مناقشة موضوع عام والبحث في أسبابه وطرق علاجه إن كان يعرض لمشكلة ما ؟
أم أن البعض لا يحلو لهم سوى استخدام الفاظ نابية والنيل من هذا وتلك طالما هو مستتر وغير معروف.
هذا التخفي لممارسة الخطأ يمتزج مع من يتخفى رغم انه لا يخطئ .. مثل النقاب.
فهناك من ترتديه لتخفي سرا قد يكون إرهابيا، وقد يكون اجتماعيا، وهناك من تضعه لتبرز جمالا بتركيز.
فأحيانا كشف الوجه يضيع جمال العيون وهناك من ترتديه لتمارس فعلا خارجا.. وهناك من ترتديه لأنها
تعتبره سترا.. وحتى هذا الستر يمارس في مكان دون آخر فهي ترتديه في الأسواق والمستشفيات مثلا، لكنها
تخلعه في المطاعم، وقد تضعه في كل مكان هنا، وما أن تخرج الى الدول المجاورة حتى تخلعه !! لكن النقاب
مقصور على المرأة في الحياة العامة، لكنه في الشبكة الالكترونية يرتديه النساء والرجال على حد سواء.
قد يكون أحدهم شخصا يعرفك جيدا وقريبا منك في العمل او في الحياة بشكل عام، ومع هذا يطيب له
ان يرسل لك من حين لآخر رسائل خارجة عن حدود الأخلاق قد تكون سبا وشتما، وقد تكون صورا وفيديوهات
وقحة، فلماذا يتبرع أولئك بمثل هذه التصرفات التي في الغالب تشبههم من الداخل بكل ما فيها من دناءة ووضاعة ؟
واللافت في تلك الأسماء المستعارة انها تختار بتعمد واضح للاستتار.
فالاسم لا يكون (عبد الله محمد) مثلا وإنما (غصن شجرة) مثلا أو السحلية الزرقاء او الوردة النائمة والعديد
من الأسماء، أسير الحزن وأسيرة الحزن أسير البطيخ وأسيرة الشمام، وهكذا.
إن هذا الوجود العنكبوتي الواهن يعطي اشارة واضحة لوهن اجتماعي تضرب جذوره في الأعماق وترتفع خارجه
أغصانها لتورق خوفا وحقدا وشتاتا وانكسارا وأمراضا نفسية واجتماعية متعددة، فمتى ننضج.. ونعالج هذا الوهن
بوضوح ونملك القدرة على المواجهة أو نصمت ونبتعد عن ظلام لا تتحرك فيه سوى الأشباح؟

2010-11-25

لا بأس «ملك القلوب» وعودة ميمونة «سلطان الخير»

 الخميس 1431-12-19هـ الموافق 2010-11-25م العدد 13677 السنة الاربعون
 
لا بأس «ملك القلوب» وعودة ميمونة «سلطان الخير»
 للاطلاع على المقالة اضغط هنا

 عزيزي رئيس التحرير
شعبك يترقب عودتك من رحلتكم العلاجية سالماً معافى بإذن الله يا خادم الحرمين الشريفين، من الوعكة الصحية التي ألمت بكم مؤخراً ، قلوبنا وقلوب المسلمين في أصقاع الدنيا تدعو وتبتهل وأكفنا ترجو الله أن يمن عليك بالشفاء العاجل يا أبامتعب ـ وان يلبسك موفور الصحة والعافية، وان يحفظك المولى عز وجل للأمتين العربية والاسلامية يا خادم الحرمين الشريفين، يا باني نهضة هذه الأمة، والمتواصل مع شعبه والمساند للقضايا العربية والاسلامية ولاسيما قضية العرب الاولى قضية فلسطين ودفاعك العادل واسهاماتك العالمية مصدر عز وفخر لنا على الدوام، ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ـ يحفظه الله ويرعاه ـ قائد ووالد حنون على الجميع، ولا يختلف على محبته أحد ... يا من غمر عطفه وعنايته وتلمسه احتياجات ابناء هذا الوطن في شتى المجالات الاقتصادية والصناعية والتعليمية والصحية والاجتماعية، وحرصه ايده الله على توفير سبل العيش الرغيد لمواطنيه بمختلف مناطقهم ... والعالم بأسره يثمن لمولاي خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ ما قدمه ويقدمه من مبادرات لرأب الصدع العربي وحل قضايا العرب والمسلمين ، وإيجاد اللحمة بين الأمه العربية والإسلامية لرفعتها وعزتها، وفق الله ملك الانسانية وشافاه وألبسه تاج الصحة والعافية، متمنين من الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة أن تتكلل رحلة ملك القلوب الى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال الفحوصات الطبية ومتابعة العلاج بالنجاح والعودة سالماً معافي الى وطنه وشعبه . ونرحب بالعوده الميمونة لسلطان الخير لأرض الوطن.
نبيل بن أحمد الحميني ـ الدمام

2010-11-12

مجموعة صور


صورة تضمني والأستاذ الكاتب  احمد سماحه أخذت بمكتبه الخاص بدار اليوم إثناء زيارتي يوم الأربعاء بتاريخ
 29-07-1430هـ

2010-11-04

خذوا بالأسباب

 الخميس 1431-11-27هـ الموافق 2010-11-04م العدد 13656 السنة الأربعون
عزيزي رئيس التحرير ،،،
من المبادئ الأولية والبديهية في معتقدات المسلم،توكله على الله لقوله تعالى (وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا). والايمان بالقدرخيره وشره،وأن كل شيء يقع في هذا الكون يقع بقدره ،وبإذنه تعالى ،وأن لا شيء يقع خارج قدر الله وإرادته، وأن ما يقدره الله فيه حكمة ورحمة وعبرة. وأن الله سبحانه يبتلي عباده بما شاء مما تقتضيه إرادته وحكمته،من شتى صنوف الابتلاءات، خيرها وشرها، حلوها ومرها، وهذا هو حال جميع الأنبياء وسمة المرسلين عليهم السلام قال تعالى (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ( وقوله تعالى (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون) وقوله تعالى (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ( هذه الآيات الكريمات تحثنا على التوكل فالتوكل على الله و تفويض الأمر إليه سبحانه وتعالى،و تعلق القلوب به جل و علا من أعظم الأسباب التي يتحقق بها المطلوب و يندفع بها المكروه ،واللجوء اليه سبحانه بالدعاء لكن لا يصح ترك الأخذ بالأسباب بزعم التوكل وهو (اتكال ، وتواكل) حذرنا منه رسولنا صلى الله عليه وسلم ،كما لا ينبغي التعويل على الحول و الطول أو الركون إلى الأسباب وحدها كما لاينفي عدم اخذنا بالاسباب كمن يرمي نفسه الى التهلكة ويقول هذا من عند الله. قال تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة).فخالق الأسباب قادر على تعطيلها، وفي الحديث ماروى انس بن مالك رضي الله عنه ـ أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا رسول الله أرسل ناقتي وأتوكل أم أعقلها وأتوكل؟ قال: بل «اعقلها وتوكل» ). نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة غنية بمختلف الدلالات على ذلك كثيرة، فلنأخذ هديه صلوات ربي وسلامه عليه ولنجعلها قدوة ومنهاجا لنا في جميع مانقدم عليه في امور حياتنا فهي نافعه في كل عصر وزمان والحديث الشريف السابق يدل على ذلك ...فلاتذهب عائلة للاستمتاع بالبحر وتترك الأولاد من دون مراقبتهم وهم يلهون ويلعبون في البحر ويحدث ما لاتحمد عقباه ،ناهيك عن مدى جهل البعض اثناء الذهاب الى مدن الترفيه واختيار مالا يناسب اطفالهم ، والامثلة كثيرة منها التنزه في الاماكن العامة والانشغال عن ملاحظتهم وعد تكليف النفس بتوجيههم بالابتعاد عما يؤذيهم فالطفل لايعي ماقد ينفعه ويضره هذا على صعيد من نعولهم اما على صعيد الشخص السوي المدرك للأمور تجدالبعض يذهب الى السفر ولم يأخذكفايته من النوم او يذهب الى البر ولم يتزود بالمؤونة الكافية او يستخدم وسيلة غير مناسبة . تنشر وسائل الإعلام الكثير من الحالات منها غرق طفل وسقوط آخر واختفاء حدث أو انسكاب مادة حارقة على جسمه أو شرب مادة سامة .الجهات المعنية تبث الارشادات والتعليمات الواجب اتخاذها ولكن لاتجد قلوبا تعي مضمونها وعقولا تدرك عواقبها كفانا الله واياكم ، مفوضين أمورنا الى الله مستعينين به جل في علاه أن يلطف بنا. وأن يلهمنا حسن التوكل عليه والأخذ بالأسباب المنجية إنه القادر على ذلك .
نبيل بن أحمد الحميني _ الدمام

2010-10-17

سعفة .....

 الأحد 1431-11-09هـ الموافق 2010-10-17م العدد 13638 السنة الاربعون
تفاعلات

«سعفة» هو حلم مشروع صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز آل سعود الذي تهديه لمجتمعها بمبادرة وطنية من سموها. لتعميق مفهوم المسؤولية الاجتماعية ،وإيجاد دور جديد للأسرة داخل المجتمع يهتم بالتنشئة الصحيحة، وإيجاد التكافل بين أفراد الأسرة الواحدة ...وذلك ليتلاءم مع الخطط الحكومية ويساعد على تحقيق الأهداف الوطنية ، وتعزيز الانتماء والولاء لتراب هذا الوطن وقادته ... وبرعاية ودعم من سمو الأميرة صيتة، صاحبة الأيادي البيضاء ، ومشوارها الحافل بالأعمال الاجتماعية والخيرية تحقق الحلم على ارض الواقع «سعفة» مشروع توعوي اجتماعي يبث رسائل ليجسد القيم والخير والعطاء والنماء لأبناء هذا الوطن من الجنسين. وهي شخصية وطنية، تطوعية رمزية تمثل الجهات الخمس لمملكتنا الحبيبة (الوسطى، الغربية، الجنوبية، والشمالية، والشرقية) بمواصفات كرتونية تحمل سمات المرأة وهوية الإنسان السعودية ... تهتم بإبراز الوعي الحضاري والتراثي والتنموي للمملكة العربية السعودية ... تنطلق الفكرة من الأسرة كعماد لكل عمل ناجح ...لذا رأت صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة - وفقها الله انه لابد من إيجاد شخصية سعودية، تعبر عن أهداف المجتمع السعودي وطموحاته، ومناسباته وقضاياه وأفكاره ورسالته، الاجتماعية لتنظيم شؤون الأسرة السعودية عبر مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية ... للمساهمة في بناء مجتمع منضبط، تسوده ثقافة الحوار بين أفراد الأسرة الواحدة والتنظيم الجماعي لمواجهة المشاكل الناتجة عن الخلافات والتفكك الأسري والحد من انتشارها. وما يمثله المشروع من دور أساسي وحساس في حياة الناس والمجتمعات . أمل لصاحبة السمو الأميرة نورة بنت عبدالله بن محمد آل سعود المشرف العام على مشروع «سعفة» وجميع القائمين على المشروع مزيد من التقدم والتوفيق لمواصلة الخطط الإستراتيجية والبرامج المستقبلية والاستدامة لتحقيق أهداف مشروع «سعفة بنت الوطن» داعيا الأسر أن تكون شخصية «سعفة» حاضرة في أذهانهم ومحببة لهم . وللتعرف أكثر على المشروع أدعو الجميع لزيارة الموقع الالكتروني فهو يحوي الكثير والمفيد. http://www.saafah.net/
نبيل بن أحمد الحميني ـ الدمام
رد فريق سعفة بنت الوطن كما وصلني عبر البريد 

التاريخ:
Mon, 18 Oct 2010 23:35:19
من:
"سعفة بنت الوطن"
الى: 
nabeel654321@maktoob.com
الموضوع:
[ شكر وتقدير ]

مرحبا استاذ نبيل 
يسعدنا ويثلج صدورنا ونفخر بمقالتك والتي هي وسام لنا  .
ونسعد بتبليغك انه تم اضافة مقالتك في نافذة جرائد على الطاولة (هنا)وفي صفحة الفيس بوك الخاصة بسعفة بنت الوطن (هنا)

ننتظر المزيد من اثراءك واسهامك لسعفة
كل الشكر والتقدير
فريق سعفة بنت الوطن 

2010-10-02

هل تفهمونهم ؟

هل تفهمونهم ؟ 
السبت 1431-10-23هـ الموافق 2010-10-02م العدد 13623 السنة الاربعون

عزيزي رئيس التحرير 
تطالعنا الصحف بعناوين تلقي مركز شرطة داخل مملكتنا بلاغا من مواطن مفاد الخبر تقشعر منه القلوب والأبدان.. وبتعريف مبسط للمواطن هو الشخص السوي أقل ما يدركه إحساسه بالمسئولية وتمييزه بين الخير والشر سواء كان أبا ، أخا أو حتى جارا . أعود لصلب الموضوع وهو ما أردت الإشارة إليه بحسرة وألم ! في أسطري هذي.. مذكرا ومتمنيا من كل رب أسرة لديها معاق ذهنيا أو مريض نفسيا يمر بفترة علاج أن يتفهم ما يعانيه المعاق من اضطرابات ذهنية وسلوكية وحركية قد تلازمه مدى حياته أن يحرص كل الحرص على المحافظة على سلامته، وان يبعده عن كل ما قد يتسبب له من أذى ويؤدي به إلى مكروه، وان يتبع سبل الوقاية قبل وقوع الكارثة لا قدر الله، حيث لا ينفع الندم .. لا يخفى على الجميع سلوكيات ما بات يطلق عليهم حديثاً ذوي الاحتياجات الخاصة، وهم فئة غالية على قلوبنا.. ولحالتهم يتصرفون بلا شعور ربما يلقي بنفسه في تهلكة أو يقدم على الانتحار فهو بذلك الفعل غير ملام لإدراكه القاصر عن فهم المخاطر ، واللوم كل اللوم يقع على أصحاب العقول فهذا أخ يتقدم ببلاغ عن شقيقه المتغيب، حيث يعاني الأخير مرضا نفسيا والأشنع من ذلك خروجه بسيارته وبعد البحث وجد خارج نطاق العمران منتحرا بمادة سامة، وبعد التحري ثبتت معاناته من مرض نفسي والأمثلة كثيرة لاحصر لها، حيث لا يكاد يمر يوم إلى وينشر خبر . إذاً هل من وقفة صادقة تحمي تلك الأرواح البريئة التي سنسأل عنهم يوم القيامة لما فرطنا في حمايتهم وتقاعسنا عن رعايتهم؟ الدولة حفظها الله لم تأل جهدا في توفير دور الرعاية الخاصة بهم ، وتكفلت بالنفقة مشكورة عليهم، وتحملت مصاريف علاجهم. الخلل يكمن فيمن ضيعوا الأمانة التي استأمنهم الله عليها. كيف يعقل أن شقيقا يبلغ عن تغيب أخيه الذي يعاني مرضا نفسيا وهو الذي سلمه السيارة وكأن لسان حاله والعياذ بالله يقول لذلك المعاق : اذهب وافعل ما تشاء وأرحنا من عناء وهم رعايتك. إنني أطالب وبشدة الأجهزة المعنية بوضع قائمة بأسماء وعناوين من يعولون مرضى نفسيين أو معاقين ذهنيا ليتم الاتصال بهم كي لا يقع التفريط من قبلهم ومتابعتهم والإشراف ميدانيا للتأكد من سلامة مرضاهم ومتابعة حالتهم الصحية سائلاً الله أن يمن على كل صاحب إعاقة بالشفاء العاجل، وأن يكتب الأجر والمثوبة لمن أخلص في رعايتهم على الوجه الذي يرضي الله.

نبيل بن أحمد الحميني / القطيف

2010-09-06

في عصر النبوة....،،

فـي عصـر النبـوة
الأثنين 1431-09-27هـ الموافق 2010-09-06م لعدد 13597 السنة الأربعون
عزيزي رئيس التحرير
من الأساليب والأخلاق التي كانت تتمثل في الإدارة الحكيمة في عصر النبوة أن النبي صلى الله عليه وسلم- كان يصبر على من يوجه إليهم الدعوة للانضمام إلى الدين الإسلامي ،ويتحمل أذاهم ، فكان صلى الله عليه وسلم يرمي بالحجارة من الصبيان ، وتدمي قدميه وتتجلئ حكمته في عدم تركيزه صلى الله عليه وسلم على الأفعال بل هو الحب والمودة النابع من القلب فالدعوة والعطف على الناس شيء واحد...فكان صلوات ربي وسلامه عليه يحمل في جنبه من الود الحقيقي للناس المدعوين مالا يقدر عليه أحد وحين جاء وقت الانتصار قال : (بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، ولا يشرك به شيئاً ) لا شك أن الإرث الحضاري الذي تركه النبي صلى الله عليه وسلم يمثل منهجاً متكاملا في شتى مجالات الحياة ولنستعرض في هذي الأسطر أساليب استخدمها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في أسلوبه في فن الإدارة الحكيمة ولنجعلها مؤثرة في حياتنا ، ومنهاجا لسلوكنا... من ذلك الاستفهام لإيضاح بعض الأمور التي يريد أن يطرحها لاستثارة الصحابة لمعرفة من هو المفلس الحقيقي الذي يأتي يوم القيامة وقد هدم ما عمل من الصالحات ببعض الأعمال السيئة وكمثال على ذلك مارواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وان لم يكن فيه فقد بهته) صحيح مسلم . ومن توجيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وغرسه للمفاهيم أسلوبه في التلميح للصحابة في تبيانه للحق دون التصريح المباشر لنصحهم ومثال ذلك ما رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم ! فاشتد قوله في ذلك حتى قال: (لينتهن عن ذلك أو لتخفضن أبصارهم ) والعرض التالي الأسلوب الاستشاري حيث لم يكن المصطفى عليه الصلاة والسلام متمسكا برأيه إلى إذا كان امراً الهياً بل كان يشاور الصحابة ويستمع لآرائهم ويستخدم في ذلك أسلوب التقريب، والتشبيه ، والتمثيل الأقرب إلى القلب لاستنباط المعنى والمثال يوضح ذلك ما رواه الترمذي وقال حديث حسن.عن عبدالله بن محصن الأنصاري الخطمي رضي الله عنه قال، قال: رسول اله. صلى الله عليه وسلم (من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) فل نستخدم تلك المهارات المستقاة من سيد البشر صلوات ربي وسلامه عليه .لرفع مستوى ثقافتنا مع الآخرين ، وتميزنا في تعاملاتنا مع آبائنا وأمهاتنا وزوجاتنا وأطفالنا، ولنجعلها علامات في حياتنا للوصول لأعلى مستويات النجاح والسعادة .
نبيل بن أحمد الحميني - الدمام

2010-09-01

خير من ألف شهر ...،

 الأربعاء 1431-09-22هـ الموافق 2010-09-01م العدد 13592 السنة الاربعون
عزيزي رئيس التحرير ..

لا شك أن شهر رمضان من أعظم الشهور وأجلَّها عند الله عز وجل، فإن الله قد امتن على عباده بمواسم الخيرات حيث تضاعف فيه الحسنات، وتغفر فيه السيئات، وترفع فيه الدرجات، ويرتقي العابدون خلاله في مراتب العبودية درجات تلو درجات ،اختص الصيام بشهر رمضان لأن في ذلك الشهر طلعت شمس الشريعة الإسلامية فأضاءت الوجود، وأزالت ظلمات الشرك والضلال، فقد تضمن شهر رمضان أعظم ذكرى تاريخية بإنزال القرآن الكريم فيه ،ولأن فيه ليلة القدر التي خص الله بها هذه الأمة، وجعل العمل فيها خيراً من عبادة ألف شهر. فلهذا الشرف والفضل خصه الله تعالى بالصيام والقيام وتلاوة القرآن، وجعله من أيام إحسانه ورحماته. الصيام أحد أركان الإسلام الخمسة، وقد فرض في السنة الثانية من الهجرة، وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم (9) رمضانات والأصل في فرضيته قوله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون). الصيام هو آخر الأخلاقيات والروحانيات الخاصة الفريدة للإسلام .صوم رمضان واجب على كل مسلم ذكرا وأنثى ، وتأتي مشروعية الصوم لأمور منها : ان في الصوم قهر النفس ، وكسر الشهوة، لأن النفس إذا شبعت تطلب الشهوة، وإذا جاعت امتنعت عما تهوى، الصوم من الواجبات الإلهية العظيمة عند الله تعالى، ومن أجل هذه العظمة جعله الله له ونسبه لذاته العلية حيث ورد في الحديث القدسي ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم - عن ربه قال الله فيه : (كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) وخصه الله تعالى بنفسه لأن الصوم سر بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه إلا الله ، وهو جُنَّة من النار وصبر ومجاهدة للنفس ،وإصلاح لها. به يشعر الغني مع الفقير، ويعرف الإنسان عظم النعمة، ويستشعر رحمة الله تعالى، ويفيد علماء الطب أن فوائد الصوم لصحة الإنسان وسلامة بدنه كثيرة جداً، منها ما يتعلق بالحالة النفسية للصائم وانعكاسها على صحته، حيث ان الصوم يساهم مساهمة فعالة في علاج الاضطرابات النفسية والعاطفية، وتقوية إرادة الصائم، ورقة مشاعره، وحبّه للخير، والابتعاد عن الجدل والمشاكسة، والميول العدوانية، وإحساسه بسمو روحه وأفكاره، وبالتالي تقوية وتدعيم شخصيته، وزيادة تحمّلها للمشاكل والأعباء، ومما لا شك فيه ذلك بصورة تلقائية على صحة الإنسان. وفي الصيام إعلان لمبدأ وحدة المسلمين، فتصوم الأمة وتُفطر في شهر واحد. تقبل الله منا ومنكم صيامه وقيامه .

نبيل بن أحمد الحميني - الدمام

2010-08-29

يا غافل.. لك الله


عزيزي رئيس التحرير
الأحد 1431-09-19هـ الموافق 2010-08-29م العدد 13589 السنة الاربعون
 يا غافل.. لك الله
هل أصبح شهر رمضان كسائر شهور العام يُستحل فيه ارتكاب المحرمات ويتركز فيه بث المنكرات وبلا رادع، حيث يتصدر الجانب المرئي الفضائي النصيب الأكبر لجذب ضحاياه، واستقطاب شريحة من مشاهديه من خلال مغريات كثيرة، وحملات إعلانية موجهة للمشاركة في برامجها التي تبثها لمشاركته في تلك البرامج والتي منها المسابقات والفوازير تجد البرنامج مختبئاً وراء ستار التفاعل مع الجمهور وإثراء ثقافتهم بأسئلة لا تمُتُّ للمعرفة بشيء، ومبالغ الجوائز تجمع من جيوب المتصلين وهم غافلون، بل ومشاركون في الحرام وإشاعته، متناسين ما حثنا عليه رسولنا من اتباعه فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه)، عقول سلبت وأنظار تسمرت على الشاشات كأنهم فراش حول نار اجتمعت وهي من حيث لا تدري ستحترق وتكتوي بنار الحسرة والخسارة، وفي المحصلة لا فائدة مرجوة اكتسبوها بل هي ضحك على العقول واستنزاف للجيوب، وارتفاع للفواتير وإضاعة للأوقات التي من الواجب بذلها فيما ينفع للدار الآخرة للفوز الحقيقي والنجاة المرجوة، هل أصبحنا إلى هذه الدرجة من اللاوعي للانجذاب وراء حلم الثراء دون كد ولا تعب، هل قبلنا أن نكسب وبهذه الطريقة المحرمة شرعاً وبهذا الأسلوب المتفشي في قنوات كرست جهدها للتضليل على مشاهديها للانضمام دون ضوابط شرعية أو مراعاة لحرمة الوقت والزمان الذي بات القابض على دينه كالقابض على الجمر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر) رواه الترمذي. والواجب على تلك الفضائيات البعد عن الاحتيال المحرم لجمع المال، وعلى من خالف فيما سبق أن يتوب إلى الله تعالى وأن يترك هذه الأعمال المحرمة ويكون طلب الرزق بالوجوه المشروعة. أسأل الله لنا ولكم السلامة والنجاة من كل فعل يجرنا للدخول فيما حرم الله سبحانه وتعالى والبعد عن كل ما نهى عنه.
نبيل بن أحمد الحميني - الأحساء

2010-08-21

 تنويه - تم نشر المقالة من خلال الموقع الالكتروني لجريدة اليوم دون النسخة الورقية 

تفاعلات
رمضان في ذاكرتنا ...
 السبت 1431-09-11هـ الموافق 2010-08-21م العدد 13581 السنة الأربعون 

عزيزي رئيس التحرير
ما إن يقترب شهر الخير والبركات ، شهر رمضان الكريم حتى تجد الفرحة ترتسم على قلوب الجميع وبالأخص الأطفال ، ومما يزيد حبهم للشهر المبارك الذي يحل عليهم كل عام مرة واحدة ترغيب الوالدين لهم لاستقبال الضيف وحثهم على صيامه ، وإشاعة روح التنافس بين الأخوة للقيام بواجباته ، وأداء للطاعات من صلاة تراويح ، وختم القرآن الكريم وغيرها من أعمال البر والتقوى ... ومما يبقى عالقا في الذاكرة بجمالياته تلك الأجواء الرائعة ، المفعمة بالأجواء العائلية الحميمة التي تفتقدها معا تقدم السن ومشاغل الحياة ، ففي بداية الشهر وبعد الإفطار يتوافد المهنئون من الأقارب يتبادلون التبريكات ، والتهاني بحلول الشهر الفضيل ...الجزئية التي أتحدث عنها محاولاً إعادتها هنا انطباعات الأطفال حيث يكونون مسرورين مبتهجين لمشاهدتهم أقربائهم والسلام عليهم ، واللعب معهم، يبدؤون التحدث وسؤال بعضهم البعض من الذي صام ؟ وإلى أي وقت من النهار استطاع الصمود!! تلك الزيارة الخاطفة السريعة لا تشبع حاجتهم للهو ، فيخرجون غير مبتعدين عن الحي مشكلين حلقات حول مساكنهم ، يقضون أوقاتا ليست بالمتأخرة لممارسة اللعب ، يكتسبون من خلالها الحيوية ، والنشاط حيث تزدهر في رمضان مسابقات رياضية لها مسميات تختلف من منطقة لأخرى ومن الأوقات التي لا تنسى وتظل محفورة في الذاكرة ما قبل مدفع الإفطار حيث تنهمك الأم وتساعدها الفتيات بإعداد الطعام ، من خلال ذلك تكتسب الخبرة والمعرفة بفنون الطبخ ومهاراته ... ولا يخلو الأمر من التسلل خفية للمطبخ ، وارتشاف قليل من الماء أو العصير أو لعق ملعقة من (الكاسترد) أو قضمه من طبق حلوى (جلو) فتسارع ربة البيت بصرفهم عن ذلك لإتمام صومهم ، وتجهز لهم أطباقا من الأصناف التي أعدتها ليحملوها إلى الجيران القريبين في الحي ... فتجد الجميع بكرمهم يهدون ما لذ وطاب لبعضهم البعض لينالوا الأجر والثواب ، وما إن يحين موعد الإفطار فتجد الجميع مجتمعين حول سفرة الطعام يأكلون ما كتب الله لهم ، بعدها يذهب الصبية لأداء الصلاة مع جماعة المسجد وتتعلم الفتيات لبس حجاب الصلاة ترشدهن في ذلك والدتهن ، وما ان يعودوا يجدوا الأجواء الروحانية حيث تشعل الأم البخور لتنتشر رائحته الزكية في أرجاء المنزل ... يستعد الجميع ويغتسلون استعدادا لأداء صلاة العشاء والتراويح فلا سهر ، ولا إضاعة أوقات في مشاهدات مسلسلات هابطة كل ما كان يبث عبر قنواتنا الرسمية والمتوافر في تلك الفترة مسلسلات تحكي قصص الأنبياء ، وبعضا من الحلقات الاجتماعية الهادفة ، من منا لم يسجل في ذاكرته تلك الصور الجميلة ومن يريد أن يستشعر تلك الأيام بعد تقدمه في السن فلا بد من مصاحبة الأطفال محاولا دخول عالمهم البريء ويعايش يومياتهم بكل محبة . أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.

نبيل بن أحمد الحميني – الدمام